خرج الإعلامي المصري عمرو أديب عن صمته للمرة الأولى متناولًا الجدل الواسع الذي صاحب إعلان طلاقه من الإعلامية المصرية لميس الحديدي، وهو الانفصال الذي أثار اهتمامًا كبيرًا نظرًا لاستمرار زواجهما لأكثر من خمسة وعشرين عامًا.

وجاءت الانتقادات على خلفية تصريحاته حول دخوله في علاقة عاطفية بنية الارتباط بعد وقت قصير من إعلان الانفصال، ما اعتبره البعض تصرفًا غير موفق.

وتزايدت حدة الجدل مع تداول تقارير إعلامية أشارت إلى أن المرأة المرتبطة بقصة الحب الجديدة هي صديقة مقربة من لميس الحديدي، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للتعليقات والانتقادات.

وفي تعليقه على ذلك، شدد أديب على أن حياته الشخصية شأن خاص لا يحق لأحد التدخل فيه، مؤكدًا أن ما يقدمه للجمهور كمذيع هو المجال الوحيد الذي يحق متابعته وتقييمه، أما قراراته المتعلقة بالزواج أو الطلاق فلا تخص أحدًا سواه.

وخلال تصريحات أدلى بها على هامش حفل Joy Awards، أوضح أن الجمهور من حقه محاسبته ومناقشته في ما يتعلق ببرنامجه، وهو المجال الذي يتقبل فيه النقد مهما كان قاسيًا، بما في ذلك الهجوم أو التجريح، مضيفًا أن ما عدا ذلك لا يدخل ضمن نطاق الاهتمام العام.

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز يجب أن ينصب على العمل فقط، معربًا عن أسفه لما وصفه بهوس البعض بعدّادات الإعجاب والمشاركة، التي باتت تحكم كثيرًا من ردود الأفعال.